صور حلوه
إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

Memuat...

الخميس، 24 أبريل 2014

قصة رائعة

اعلان ادسنس محول

أيها الأحبة هذه القصة مشورة و أعلم أنكم تعرفونها ولكنها ذكري و عبرة ومراجعتها تبعث في النفس مزيدا من الإيمان و التمسك برب العزة و الجلال ، فإليها : 


قال رجل : كنت أكاري على بغل لي من دمشق إلى بلد الزبداني ، فركب

معي ذات مرة رجل ، فمررنا على بعض الطريق عن طريق غير مسلوكة ، فقال لي : 

خذ في هذه ، فإنها أقرب . 

فقلت : لا خبرة لي فيها . 

فقال : بل هي أقرب . 

فسلكناها ، فانتهينا إلى مكان وعر وواد عميق ، وفيه قتلى كثيرة ، فقال لي : 

- أمسك رأس البغل حتى أنزل . 

فنزل وتشمر وجمع عليه ثيابه ، وسل سكيناً معه وقصدني ، ففررت من بين يديه ، وتبعني ، فناشدته الله وقلت : 

- خذ البغل بما عليه .

فقال : هو لي ، وإنما أريد قتلك . 

فخوفته الله والعقوبة ، فلم يقبل ، فاستسلمت بين يديه وقلت : 

- إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين . 

فقال : وعجل . 

فقمت أصلي ، فأرتج على القرآن ، فلم يحضرني منه حرف واحد ، فبقيت واقفاً متحيراً وهو يقول : هيه افرغ . 

فأجرى الله على لساني قوله تعالى ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) . 

فإذا أنا بفارس قد أقبل من فم الوادي وبيده حربة ، فرمي بها الرجل فما أخطأت فؤاده ، فخر صريعاً ، فتعلقت بالفارس وقلت : 

- بالله من أنت ؟ فقال : 

- أنا رسول الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء . 


- قال : فأخذت البغل والحمل ورجعت سالماً
اعلان ادسنس محول

شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →

0 التعليقات:

إرسال تعليق