صور حلوه
إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

Memuat...

الخميس، 24 أبريل 2014

ماذا حدث حقاً فى اليابان؟

اعلان ادسنس محول
طالعتنا أخبار مأساة اليابان صباح يوم الجمعة 11 مارس 2011 ،بدأت بزلزال مدمر بقوة تصل إلى 8.9 على مقياس ريختر ، تبعته موجات تسونامى غادرة بإرتفاع زهاء 10 أمتار مع هزات إرتدادية زادت عن الـ 160 هزة، وصل أكبرها قوةً إلى 7.1 بمقياس ريختر و أخيرا و ليس آخرا كارثة نووية محتملة قد تقضى على مستقبل اليابان و تهدد العالم بأسره نتيجة إنفجار مفاعلاتها النووية واحدا تلو الآخر فى فوكوشيما. تتابع الأحداث فى اليابان يدعونا لنتمهل قليلا لكى نستوعب تلك الأحداث المتسارعة .


اليابان بعد الكارثة


كان يوم الجمعة 11 مارس 2011 مجرد يوم تقليدى فى حياة الشعب اليابانى ، كل فرد مشغول بأعماله اليومية، فذلك موظف يقوم بأعماله المكتبية ، و تلك سيدة تقوم بالتسوق من أجل تحضير وجبة الغداء. لكن لم تكتمل أحداث اليوم بالتسلسل الطبيعى المعتاد، فقد إنقطع هذا التسلسل بغتة فى تمام الساعة الثالثة إلا ربع عصراً بالتوقيت المحلى لليابان عندما إرتجت الأرض بشكل مخيف منذر بجحيم لم يكن فى الحسبان، ناطحات السحاب تتراقص و الأسقف تنهار و الصرخات الملتاعة هنا و هناك إستمرت لمدة دقيقتين كاملتين بدت كالدهر لمن عاشها. قطعت المحطة التليفزيونية القومية NHK بث جدولها اليومى بشكل مفاجئ لتعلن النبأ على المواطنين اليابانيين.ضرب زلزال قوته 8.9 ريختر فى قلب المحيط الهادى على بعد 8 ميل قبالة سواحل مدينة سنداى اليابانية شمالى طوكيوعلى عمق 15 ميل تحت سطح الأرض.

إذا إنتقلنا بالمشهد إلى قلب المحيط الهادى فى لحظة وقوع الحدث تماما، لرأينا الصفيحة التكتونية التى يرقد عليها المحيط الهادى تنزلق بغتة أسفل الصفيحة التكتونية التى تحمل اليابان!! و لكى نتعرف على ماهية الصفائح التكتونية بشكل أفضل، لنا ان نتخيل قشرة الأرض و هى الطبقة الصلبة التى تغطى الأرض، و قد قُسمت إلى أجزاء عدة مثل قطع الأحجية (البازل Puzzle) فإذا ما تم تجميعها سوية لتكونت لنا القشرة الكروية للأرض، و كل قطعة منفردة من قطع البازل تمثل صفيحة تكتونية.



تتموضع اليابان على حافة 3 صفائح تكتونية و هى صفيحة أمريكا الشمالية التى ترقد عليها اليابان فعليا و بالقرب من حافتها، حيث تلتقى مع صفيحتين أخريين و هما صفيحة الفلبين و الصفيحة الباسيفيكية (صفيحة المحيط الهادى).



و كما ذكرنا فإن الصفيحتين المسئولتين عن الكارثة هما الأمريكية و الباسيفيكية، و هاتان فى حركة دائمة، تنزلق الباسيفيكية أسفل الأمريكية بمعدل 5 سنتيمتر كل عام ،و لكن بما أنهما فى حركة دائمة لما سببا تلك الضجة المفاجأة و أحدثا دمارا شاملا؟
تنزلق الباسيفيكية ببطئ إلى اسفل و مع إنزلاقها تسبب ضغط قهرى على الأمريكية لحدوث نوع من الإلتصاق ما بين الحافة السفلى للأمريكية مع الباسيفيكية فتسحبها معها لأسفل ، و مع زيادة الضغط تبدأ الأمريكية فى الإنبعاج ببطئ و فى لحظة ما ينفك هذا الإلتصاق و تنفلت الأمريكية من الباسيفيكية لترتد عدة أمتار لأعلى و مع هذا الإنفلات تنطلق الطاقة المختزنة الناجمة عن الضغط على صفيحة أمريكا الشمالية فى مياة المحيط لتولد موجات مدمرة معروفة بإسم"موجات تسونامى".








لم يلبث الشعب اليابانى يلتقط أنفاسه إثر صدمة الزلزال المدمر، حتى يفاجأ بموجات تسونامى عاتية إرتفاعها 10 أمتار تأتى على الأخضر و اليابس و تجرف المنازل و السيارات....و البشر أنفسهم.أحد الخصائص المدمرة لتسونامى أنها قد تبدو موجات عادية جدا متولدة وسط المحيط و قد لا تلاحظ بالمراقبة العادية و لا تثير أدنى الشك لأن إرتفاعها يكون منخفض و سرعتها تساوى سرعة طائرات الركاب!! ، و لكنها حالما تقترب من اليابسة تنخفض سرعتها و يزداد إرتفاعها بشكل مخيف لتكتسح كل ما يعترض طريقها و كما حدث فى اليابان إرتفع حائط الموجات إلى 10 أمتار لتكتسح مسافة تقارب 10 كيلومتر من اليابسة.
اعلان ادسنس محول

شارك هذه الصفحة وتابعنا على صفحاتنا الرسمية
شارك الموضوع →
تابعنا →
إنشر الموضوع →

0 التعليقات:

إرسال تعليق